رسالة من مخلوقة شريرة!

سامي الشاطبي
الثلاثاء ، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠ الساعة ٠٧:٤٥ مساءً

 

أنتهيت من قراءة روايتك انف واحدة لوطنين البارحة، ظليت طول النهار أفكر بها كم مرة سمعت معاناة مشابهة ولكن تختلف الأحداث رغم أن العنصرية واحدة.

وددت أن أسأل هل الحكاية حقيقية ولكن ما حاجتي لمعرفة ذلك إذ أنها قصص موجودة بالفعل ورأيت من حولي يختبرونها، دعني أخبرك شيء أبي ينتمي بروحه لأثيوبيا تلك المدينة التي شكلت صباه وغزلت ذاكرته المعجونة بمغامرات وأصدقاء لم يكونوا ينظرون إلا لأعماقه.

عاد إلى اليمن مخدوع بأنها ستكون فترة إجازة ويعود ولولا ذلك لما كان ذلك ممكناً. أضطر جدي رحمة الله عليه إلى الإحتيال كي يجنبه الموت بسبب السياسة.

لا أدري لماذا أحكي لك هذا ، ربما من المدهش أن تقرأ رواية ثم تبث أثرها وما تركته فيك إلى كاتبها.

أعتقد بأن اليمن تعاني من مرض الاختلاف، يقلقهم الإختلاف أياً كان شكله ولونه وصداه وعمقه اختلاف الجنس، المعتقد، الفكر، اللون، المنطقة !

وهذا الذي سبب المشاكل للمولدين بينما أصحاب الجنسيات الأخرى كان فخرا لهم وزهوا لذلك يعود اللون من جديد معيار أساسي في التعامل مع أنهم يدّعون بأن الإسلام وحدهم ولا فرق بين عربي وأعجمي ومنع العبيد واليوم يقودون حملة إنسانية أسموها "أحفاد بلال" كتعبير حقيقي لمشاعرهم اللانسانية، لا يتعالى ولا يشعر بفوقية الإنسان الطبيعي.

* رسالة تعليقا على روايتي انف واحدة لوطنين. .

اليوم
الأسبوع
الشهر