شاهد سيارة الرئيس الأسبق التي نزل منها ليدفعها بين المطر وسط ذهول أصحاب المحلات التجارية بصنعاء (صور)

 

نشر وزير الثقافة الاسبق خالد الرويشان، صور لسيارة الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي ، على صفحته بموقع فيسبوك .  

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وفاة نجل الرئيس «المخلوع» .. شاهد من يكون

ورد الآن : أنباء عن تسمية رئيس الحكومة الجديدة (الاسم + الصورة)

صورة نادرة للرئيس «هادي» قبل قيام ثورة 26 سبتمبر .. شاهد كيف كانت هيئته وردة فعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي

شاهد.. القبض على يمنيين مع نساء في وضع شاذ (صورة)

شاهد.. ملكة جمال اليمن تثير ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي (صور)

مشاورات الرياض تسمي رئيس الحكومة الجديدة بعد إنسحاب مسؤول كبير في «الشرعية» منها  .. وهذا موعد صدور قرار تعيينه

عاجل:  الإعلان عن الحكومة الجديدة خلال الساعات القادمة .. وهذا إسم رئيسها الذي تم التوافق عليه

محمد العرب يعلن «تسليم أمره لله» .. شاهد

صحيفة دولية تكشف تفاصيل الحوارات الجارية في الرياض

الجيش يستعيد «صبران» من القوات الموالية لـ «الإمارات»

عبدالعزيز جباري يوجه رسالة هامة للداخل والخارج من وسط مأرب

ظهور جديد للشيخ ياسر العواضي بعد تداول أنباء مغادرته إلى الإمارات .. شاهد أين يتواجد (صورة)

مصدر مسؤول يكشف حقيقة التوافق على تسمية مقرب من «صالح» لرئاسة الوزراء

صحيفة سعودية تحذف «خبر مدسوس من الإمارات» بعد ساعات قليلة من نشره

أولى مشاهد القصف الجوي المكثف على العاصمة صنعاء (صور + فيديو)

وقال الرويشان في تعليق على الصور التي رصدها " أحداث نت " : ذات يوم تعطلت هذه السيارة في ميدان التحرير وسط مطرٍ شديد .. كان الوقت عصرًا والرئيس ذاهب للمقيل عند أحد أصدقائه فوجئ أصحاب المحلات التجارية بالرئيس الحمدي ينزل من مقعد السائق ليدفع السيارة بنفسه وسط المطر! ".

وأضاف " هذه شهادة سمعتها من أحد أصحاب المحلات ذات يوم ، فعل ذلك واليمن يمتلك 8 مليار دولار في البنك المركزي وبسعر اليوم فإن المبلغ يصبح 80 مليار دولار على الأقل".  

وأردف الرويشان متحدثا عن الرئيس الأسبق الشهيد الحمدي "هذا الرجل لم يكن يحكم في السويد حتى يفعل ذلك! حكم اليمن ثلاث سنوات وبضعة أشهر فقط لك أن تختلف أو تتفق معه لكنه لم يكن قاتلا لمعارضيه أو ناهبا لأموال الدولة والشعب أو متعصبا لطائفة أو قبيلة أو حزب.. كان يحمل مشروع دولة ولهذا قتلوه".

وهذا نص المنشور :  

سيارة إبراهيم الحمدي!

لم يمتلك سيارة مدرّعة كما يفعل اليوم الصغار قبل الكبار

 ذات يوم تعطلت هذه السيارة في ميدان التحرير وسط مطرٍ شديد

كان الوقت عصرًا والرئيس ذاهب للمقيل عند أحد أصدقائه

فوجئ أصحاب المحلات التجارية بالرئيس الحمدي ينزل من مقعد السائق ليدفع السيارة بنفسه وسط المطر! هذه شهادة سمعتها من أحد أصحاب المحلات ذات يوم

فعل ذلك واليمن يمتلك 8 مليار دولار في البنك المركزي

وبسعر اليوم فإن المبلغ يصبح 80 مليار دولار على الأقل

هذا الرجل لم يكن يحكم في السويد حتى يفعل ذلك!

حكم اليمن ثلاث سنوات وبضعة أشهر فقط

لك أن تختلف أو تتفق معه لكنه لم يكن قاتلا لمعارضيه أو ناهبا لأموال الدولة والشعب أو متعصبا لطائفة أو قبيلة أو حزب.. كان يحمل مشروع دولة ولهذا قتلوه

وما يزال دمه حريقا في عصب الارض حتى اليوم ..وما يزال صوته حنينا يضيئ في قلب البلاد وعيونها!

لم ينزل الحمدي من المرّيخ! أقول ذلك حتى لا تصابوا بالقنوط واليأس من سواد ما نعيشه اليوم

ثقوا أن بينكم آلاف بل ملايين نسخة من الحمدي

لا نتكلم عن الحمدي لأنه النموذج الذي نريد!

بل نتكلم عنه لأنه الأفضل في من حكم اليمن منذ مئات السنين إذا لم يكن آلافها نتكلم عنه لأن حساسيته من الإمامة كانت وراء قراره الجمهوري  باستخدام كلمة الأخ في كل المراسلات وأدبيات الدولة .. وما نزال نستخدمها حتى اليوم!


اليوم
الأسبوع
الشهر