شاهد الرئيس الأسبق في آخر عرض عسكري وبجواره صديقه المقرب وقاتله رقم (2) (صورة)

 

نشر وزير الثقافة الاسبق خالد الرويشان،  صورة للرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي، وهو في عرض عسكري بالعاصمة صنعاء .

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وفاة نجل الرئيس «المخلوع» .. شاهد من يكون

ورد الآن : أنباء عن تسمية رئيس الحكومة الجديدة (الاسم + الصورة)

صورة نادرة للرئيس «هادي» قبل قيام ثورة 26 سبتمبر .. شاهد كيف كانت هيئته وردة فعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي

شاهد.. القبض على يمنيين مع نساء في وضع شاذ (صورة)

شاهد.. ملكة جمال اليمن تثير ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي (صور)

مشاورات الرياض تسمي رئيس الحكومة الجديدة بعد إنسحاب مسؤول كبير في «الشرعية» منها  .. وهذا موعد صدور قرار تعيينه

عاجل:  الإعلان عن الحكومة الجديدة خلال الساعات القادمة .. وهذا إسم رئيسها الذي تم التوافق عليه

محمد العرب يعلن «تسليم أمره لله» .. شاهد

صحيفة دولية تكشف تفاصيل الحوارات الجارية في الرياض

الجيش يستعيد «صبران» من القوات الموالية لـ «الإمارات»

عبدالعزيز جباري يوجه رسالة هامة للداخل والخارج من وسط مأرب

ظهور جديد للشيخ ياسر العواضي بعد تداول أنباء مغادرته إلى الإمارات .. شاهد أين يتواجد (صورة)

مصدر مسؤول يكشف حقيقة التوافق على تسمية مقرب من «صالح» لرئاسة الوزراء

صحيفة سعودية تحذف «خبر مدسوس من الإمارات» بعد ساعات قليلة من نشره

أولى مشاهد القصف الجوي المكثف على العاصمة صنعاء (صور + فيديو)

ويظهر بجوار الرئيس الأسبق صديقه المقرب وقاتله رقم (2) أحمد الغشمي  .

وقد أفادت وثائق رسمية ومصادر إعلامية وشهود عيان بأن القاتل الرئيسي للرئيس الأسبق الحمدي ، هو "علي عبدالله صالح" ، الذي أطلق  رصاصات الغدر على رأسه من الخلف وارداه قتيلاً بعد أن كان أحمد الغشمي قد وافق على عرض الشهيد الحمدي بتوديعه إلى مطار صنعاء.  

وقال خالد الرويشان في تعليق على الصورة ، رصده " أحداث نت " على صفحته بموقع فيسبوك : بعد هذا العرض تم إغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي.

وأضاف " كان  أحمد الغشمي نائب الرئيس ورئيس هيئة الأركان العامة،  يقف إلى جوار الرئيس الشهيد الحمدي منكّسًا رأسه غارقًا في ترتيباته للغداء الأخير! ".

وتابع " ياللصورة! كان هذا العرض في يوم 26 سبتمبر 1977 وبعدها ب 15 يومًا تم اغتيال الرئيس الحمدي إثْرَ دعوة غداء في بيت صديقه رئيس هيئة الأركان المقدم أحمد الغشمي!

وأكد وزير الثقافة الاسبق بالقول " كان اغتيال إبراهيم الحمدي اغتيالاً لمشروع الدولة في نفس الوقت . . اغتيالاً لخمسين سنة قادمة! تماما مثلما كان يمكن لخمس سنوات إضافية من حُكمه أن تتقدم باليمن خمسين سنة".

وأردف " لك أن تختلف أو تتفق مع إبراهيم الحمدي كما تشاء لكنك لن تماري في رباعيته الرائعة:

 1- نزاهة اليد مِن النّهب والدماء

2- مدنية رئيس ولاؤه لليمن كلّه وليس لمنطقة أو قبيلة أو حزب..

 3- كان يحب شعبه حتى أنه يقف بسيارته لامرأة ريفية رآها تمشي حافيةً على الطريق!

4-لا سلاح إلاّ سلاح الدولة حتى أنه منع الطماش!

وختم " تلك الرباعية هي عناوين لشخصيةٍ تم اغتيالها ، ولمشروعٍ تم خنقه ووأده!

ولذلك ، كان أول قرار للغشمي بعد اغتيال الرئيس الحمدي هو السماح بالطماش! وبعد الطماش تتالت بقية المسموحات! من تجارة الأسلحة حتى خيانة الجمهورية وإسقاطها ..!"


اليوم
الأسبوع
الشهر