قيادي مؤتمري بارز يوجه رسالة عاجلة الى الجيش (نص الرسالة)

 

وجه قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام، رسالة هامة وعاجلة إلى الجيش الوطني.  

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وفاة نجل الرئيس «المخلوع» .. شاهد من يكون

ورد الآن : أنباء عن تسمية رئيس الحكومة الجديدة (الاسم + الصورة)

صورة نادرة للرئيس «هادي» قبل قيام ثورة 26 سبتمبر .. شاهد كيف كانت هيئته وردة فعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي

شاهد.. القبض على يمنيين مع نساء في وضع شاذ (صورة)

شاهد.. ملكة جمال اليمن تثير ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي (صور)

مشاورات الرياض تسمي رئيس الحكومة الجديدة بعد إنسحاب مسؤول كبير في «الشرعية» منها  .. وهذا موعد صدور قرار تعيينه

عاجل:  الإعلان عن الحكومة الجديدة خلال الساعات القادمة .. وهذا إسم رئيسها الذي تم التوافق عليه

محمد العرب يعلن «تسليم أمره لله» .. شاهد

صحيفة دولية تكشف تفاصيل الحوارات الجارية في الرياض

الجيش يستعيد «صبران» من القوات الموالية لـ «الإمارات»

عبدالعزيز جباري يوجه رسالة هامة للداخل والخارج من وسط مأرب

ظهور جديد للشيخ ياسر العواضي بعد تداول أنباء مغادرته إلى الإمارات .. شاهد أين يتواجد (صورة)

مصدر مسؤول يكشف حقيقة التوافق على تسمية مقرب من «صالح» لرئاسة الوزراء

صحيفة سعودية تحذف «خبر مدسوس من الإمارات» بعد ساعات قليلة من نشره

أولى مشاهد القصف الجوي المكثف على العاصمة صنعاء (صور + فيديو)

وقال القيادي المؤتمري عادل الشجاع ، في رسالته للجيش ، التي رصدها " أحداث نت " مساء اليوم، على صفحته بموقع فيسبوك " هذه رسالة موجهة للجيش الوطني أن يتعامل مع الأزمة برؤية مستقبلية تلغي حساب الزمن والتوقيت .

واضاف "ولن أضيف جديدا إذا قلت إن مفتاح النجاح لليمن وغير اليمن يبدأ من قدرة المؤسسة العسكرية على ترتيب نفسها بعيدا عن فشل الأحزاب السياسية" .

وتابع الشجاع قائلاً "مازال الشعب اليمني ينتظر من الضباط الأحرار أن يكملوا مسيرة أحرار سبتمبر وأكتوبر ، وهم على ذلك قادرون" .

وهذا نص الرسالة كما رصدها " أحداث نت " :  

 حينما يفشل الساسة تتشكل المجالس العسكرية للإنقاذ  

لقد عرفنا أهمية المؤسسة العسكرية منذ بدأنا نعي وجودنا في هذا الوطن ، لذلك نحن نعول على هذه المؤسسة أن تحسم المعركة التي أشعلتها حفنة من الحاقدين على الوطن . ونحن على ثقة أن الحل بيد هذه المؤسسة التي تعرف دورها جيدا في الذود عن الوطن والوقوف في وجه هذه الأخطار .

بعد أن امتد غي أعداء الوطن للمساس بأمنه ، أصبح لزاما على الجيش أن يقوم بدوره ، لكي يوقف أولئك الذين استهانوا بنا واستخفوا بحقوقنا المشروعة ولكي يقول لهم إننا لسنا شعبا من العبيد . كيف لا يفعلها الجيش وهو صمام الأمان للوطن ، والضامن الحقيقي لمطالب الشعب ، وقد فعلها من قبل في ثورة سبتمبر وأكتوبر وحرر الشعب من العبودية وأنقذ البلاد من الاستعمار .

لقد بات واضحا أن ذيول الإمامة والاستعمار حولوا اليمن إلى ساحة يجربون فيها فشلهم ويستهدفون تكبيل إرادة الشعب اليمني وشل حركته وإفقاده حق الدفاع المشروع عن النفس . لقد انكشف القناع عن زيف المطالب وكانت الحقيقة صادمة ولكن لابد من مواجهتها وعدم مواصلة خداع النفس والارتكان إلى المجاملات . لقد سقطت مزاعم الحوثي التي استظل تحتها ليخدع نفسه قبل أن يخدع الآخرين بها .

لم يتعلم أن الذين يطلبون السلطة على أساس ديني أو سلالي قد انتهوا نهايات أسطورية دون أن يذرف أحد دمعة حزن عليهم . ما ساعدهم على ذلك ليست قوتهم ،بل إنزلاق بعض قيادات الأحزاب السياسية إلى غيبوبة جعلتها عاجزة عن رؤية الأشياء على حقيقتها ، والبعض منها فكر بعقلية المقامر ولم يكن هؤلاء سوى ضحية لظروف دفعت بهم لمواقع ومسؤليات غير مؤهلين لها سياسيا ونفسيا .

ومن يقرأ بعناية صفحات الأحداث سوف يكتشف دون عناء أن الذين سببوا الأذى للشعب اليمني كانوا من قيادات المؤتمر والإصلاح . لذلك يفترض بقواعد هذين الحزبين ألا تجعل مصيرها ومصير البلد ومستقبله رهنا لأمزجة هؤلاء المغامرين . ما أحوج القواعد إلى أن تفيق من غيبوبتها وألا تترك الوطن رهنا بمغامرات هؤلاء .

إن أسوأ ما أصاب أحزابنا السياسية جميعها أنها تنطلق من ثقافة جامدة تؤمن بتقدير الماضي أكثر مما تحلم بصنع المستقبل ، يظهر ذلك واضحا من خلال تمجيد القيادات وتوقيف الزمن عندها . لقد أضاعت القوى السياسية نعمة التفكير . والحقيقة أنه لا يوجد هناك قوة تعادل قوة التفكير ، فكل شيء وصل إليه الإنسان حتى اليوم هو نتاج هذا العقل المفكر . مطلوب من القواعد أن تنظر إلى اليمن بعين المستقبل وليس بعين الماضي .

أقول بوضوح إن معطيات اللحظة الراهنة تحتم علينا أن نعيد النظر في أولويات عملنا الوطني ، لكي نضع مهمة الحفاظ على أمن واستقرار الوطن في مقدمة أولوياتنا للمرحلة المقبلة ، باعتبار أن ذلك هو الضمان الوحيد للحفاظ على يمن قوي وقادر على صد واحتواء الرياح التي تهب علينا تباعا بأوجه مختلفة .

إن قوة اليمن تتجدد وتتأكد بمدى قدرتها على ضمان الاستقرار وتثبيت الأمن . وهذه الخطوة لا يقدر عليها سوى الجيش الوطني وسيتفاعل معه الجيش الذي ربطته قيادات المؤتمر بحسبة خاطئة إلى مؤخرة الحوثي . إن استعادة الدولة يحتم علينا ألا نبني سياستنا على المصادفات ، لذلك لابد أن نستفيد من صحة المتغيرات التي تحكم المنطقة ونقرأ الأحداث بعين وعقل قارئ مدقق لدروس التاريخ ومدرك تماما لأهمية الجغرافيا .

هذه رسالة موجهة للجيش الوطني أن يتعامل مع الأزمة برؤية مستقبلية تلغي حساب الزمن والتوقيت . ولن أضيف جديدا إذا قلت إن مفتاح النجاح لليمن وغير اليمن يبدأ من قدرة المؤسسة العسكرية على ترتيب نفسها بعيدا عن فشل الأحزاب السياسية . مازال الشعب اليمني ينتظر من الضباط الأحرار أن يكملوا مسيرة أحرار سبتمبر وأكتوبر ، وهم على ذلك قادرون .


اليوم
الأسبوع
الشهر