مسلسل "قيامة أرطغرل" يثير موجة غضب.. واردوغان يتدخل (تفاصيل مثيرة)

 

 أثار مسلسل "قيامة أرطغرل" التركي ، موجة غضب في باكستان منذ أن بدأ عرض النسخة المدبلجة منه على قناة الدولة الرسمية في أبريل الماضي.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

أبو هشيمة يرد بقوة على هيفاء وهبي: انتي صفحة وانطوت

بالصور.. نجمة "أنت اطرق بابي" تظهر بأرداف زائدة الوزن وساقين نحيلين.. فهل أستخدمت "الفوتوشوب" ؟

فضيحة جنسية مدوية تنهي نجومية الفنانة نسرين طافش

في 8 صور فاضحة .. إبنة رانيا شوقي تكشف صدرها وبطنها بالكامل وتثير موجة جدل

تسريب صادم حول منة شلبي والمخرج خالد يوسف المتورط في قضية الأفلام الإباحية

الحقيقة الكاملة لإنفصال أبو هشيمة عن ياسمين صبري وعودته لطليقته هيفاء وهبي (شاهد)

أمير سعودي يكشف مفاجأة عن الأمير محمد بن سلمان وحياته اليومية

رنا العضم تستعد لعلاقات حب متعددة.. وتؤكد بأن القبلة الحميمة ليست مشهداً جريئاً (فيديو)

في فيديو صادم.. "بوية" تتحرش بطفلة سعودية صغيرة (شاهد)

بإطلالة ساخنة.. منة عرفة تدثر جسدها بشعرها الحريري.. والجمهور :نيال أبو هشيمة ! (صورة)

بـ"سرول ناعم".. حنان ترك تشعل السوشال ميديا بإطلالة جريئة لأول مرة (شاهد)

محمد رمضان لـ "الفيشاوي": ميهمنيش ظروفك آخره معايا صورة

الحلقة 28 من المؤسس عثمان.. ديندار يتعاون مع غوندوز لدس السم لأرطغرل وعزل عثمان (تفاصيل كاملة)

بعد إنفصالهما.. "هاندا أرتشيل" تلتقي بحبيبها السابق وهذا ماحدث (صور)

وهي شبه عارية.. نجمة "البرنس" تستعرض أردافها.. والجمهور منبهراًً :"ده قميص نوم" !

وولدت الشعبية الهائلة لهذه الدراما، تباينا حاداً في الآراء بين الباكستانيين، إذ يشعر بعضهم أن هذا المسلسل يهدد الثقافة المحلية و يشجع على العنف، بينما يرى آخرون أن المسلسل تمجيد لشخصيات أسلامية.

لكن ليس فقط المشاهير والمحللون ادلوا بأراء حول المسلسل، بل يشاركهم النقاش بكثاقة سياسيو البلاد.

وهذه ليست الدراما التركية الأولى التي حظيت بشعبية في باكستان. لكن المختلف في مسلسل أرطغرل - الذي يوصف في كثير من الأحيان بأنه "لعبة العروش الاسلامية"، هو أنه يتم الترويج له مباشرة من قبل رئيس الوزراء عمران خان، لأسباب يعتقد أنها شخصية وسياسية.

رواية مضادة ضد "الإسلاموفوبيا"؟

ربما يكون عمران خان هو أحد الأسباب الرئيسية التي تقف وراء التفاعل مع هذا المسلسل الأجنبي في باكستان. فهو لم يقترح عرضه على قناة "بي تي في " فحسب، بل قال إن المسلسل سيساعد باكستان في فهم أهمية الحضارة الإسلامية.

ومنذ صدور تلك التصريحات، حطم المسلسل الذي يسمى بلغة الأوردو "المحارب أرطغرل" أرقاماً قياسية من حيث عدد المشاهدات.

ويعتقد منتقدو المسلسل، أن خان دعم هذه الدراما لأنه يروج للقيم الإسلامية ويتوافق مع هدفه المتمثل في تأسيس مجتمع إسلامي مثالي في باكستان.

ومنذ توليه منصب رئيس الوزراء، كان خان يقول "أريد إنشاء باكستان على صورة أول مجتمع إسلامي أنشأه النبي محمد في المدينة المنورة". ولكن يبدو أن الأمر أكثر من مجرد اهتمام شخصي.

 فنزويلا وتركيا يجمعهما أكثر من تحالف أردوغان ومادورو:

وحسب مقال في صحيفة "داون" اليومية البارزة كتبه أحد الدبلوماسيين أن "السبب في الترويج لهذا المسلسل قد يكمن في اجتماع خلف الكواليس بين خان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي طرح خان مع كل من أردوغان ومهاتير، فكرة إطلاق قناة تلفزيونية لخلق رواية مضادة ضد ما قالوا إنه كراهية متزايدة للإسلام.

واشاد أردوغان بالدراما التي "أسرت قلوب الشعب" في حفل توزيع الجوائز في تركيا في نوفمبر 2016.

من خلال الترويج له وربما كان خان أيضاً يحاول تسجيل نقاط سياسية لصالحه في تركيا، البلد التي تعزز باكستان شراكتها معه حسب الدبلوماسي.

 لكن رئيس الوزراء الباكستاني يواجه بعض الانتقادات في بلده لدعمه المسلسل بشكل علني. وخاطب عضو البرلمان المعارض، مشتاق أحمد خان، مؤخراً في البرلمان عمران خان قائلاً: "لا يمكنك بناء دولة –المدينة المنورة- عن طريق بث مسلسل أرطغرل" كما جاء في صحيفة "داون".

" يمجد بحق" القيم الإسلامية

ويستند المسلسل على حياة الزعيم التركي أرطغرل الذي عاش في القرن الثالث عشر ويعتبر والد الغازي عثمان، مؤسس الإمبراطورية العثمانية.

ويصور المسلسل شجاعة الأتراك الأوغوز الذين يقاتلون الغزاة المغول والمسيحيين والبيزنطيين وفرسان الهيكل في الأناضول حسب المسلسل.

وترى بعض وسائل الإعلام مثل موقع "نايا داور" أن هذه الدراما "تمجد القيم الإسلامية والإمبراطورية العثمانية".

وجاء في مقال نشر في في صحيفة "ذا نيشن" اليومية المحلية، أن الدراما "تمجد بحق الأبطال المسلمين والتاريخ الإسلامي والأخلاق".

ويقول المحللون إن المسلمين كانوا غالبا ضحايا نظرة سلبية في المسلسلات والأفلام التلفزيونية، لذلك، يعد هذه المسلسل خروجاً على هذا التقليد.

وجاء في مقال باللغة الإنجليزية نشر على موقع " The Global Village Space ": "المسلمون كانوا يتوقون إلى دراما قوية وإيجابية في وسائل الإعلام على مستوى العالم. ويبدو أن قيامة أرطغرل، روى عطشهم لرؤية مسلسل يمجد المسلمين".

ويشعر البعض، مثل الصحفية آمنة حيدر عيساني، التي تكتب في صحيفة "ذا نيوز" اليومية، أن المسلسل قد خدم "مواجهة كراهية الإسلام" بشكل فعال جداً.

لكن نقاداً مثل الناشط برفيز هودبوي، يختلف مع هذا الرأي. وكتب منتقداً الدراما ومستشهداً بأحداث العنف الكثيرة وقطع الرؤوس في المسلسل: "إذا كان أرطغرل يسعى إلى عرض الإسلام كدين سلام ومواجهة كراهية الإسلام، فإنه اسفر عن نتيجة عكسية".

ويقول البعض، مثل الناشط الاجتماعي جبران ناصر الذي تحول إلى سياسي، إن المسلسل يخلق "أزمة هوية" لدى الباكستانيين.

كما تحدثت وسائل الإعلام التركية عن شعبية الدراما في باكستان.

ونقلت وكالة الأناضول الحكومية في 24 مايو عن بعض السكان المحليين في باكستان ثناءهم على المسلسل لانه "رفع راية الإسلام" و "إظهر صفات القائد المسلم".

يشعر البعض أن افتقار المسلسلات الباكستانية الى الإنتاج الجيد أيضاً أحد أسباب الشعبية الهائلة للدراما الأجنبية. 

شعبية المسلسلات التركية في أمريكا الجنوبية

عندما جلس نجما أحد المسلسلات التركية الرائجة في أمريكا الجنوبية ذات ليلة على شاطئ البحر، ونظر كلاهما إلى عيني الآخر، حبس ملايين المشاهدين من سكان تلك القارة الأمريكية أنفاسهم.

بعد دبلجة المسلسل التركي "ما ذنب فاطمة غل؟" إلى اللغتين الإسبانية والبرتغالية، أحدث ذلك المسلسل الرومانسي صدى واسعاً في أمريكا الجنوبية في السنة الماضية. ففي الأرجنتين وحدها، شاهد حلقات ذلك المسلسل أكثر من 12 مليون شخص.

وليس هذا هو المسلسل التركي الوحيد هناك، إذ تتزايد أعداد المسلسلات التركية التي تعتبر من بين أكثر البرامج مشاهدة في قارة أمريكا الجنوبية. ففي تشيلي على سبيل المثال، حاز المسلسل التركي "ألف ليلة وليلة" على لقب أكثر البرامج التلفزيونية مشاهدة في عام 2014.  

"ليالي السمر"

تواظب مارسيل ميرا، 42 عاماً، وهي مواطنة تشيلية تعيش في العاصمة سانتياغو، على مشاهدة المسلسلات التركية.

 وتقول ميرا إن فهم هذه المسلسلات والتفاعل معها أسهل عليها من التفاعل مع المسلسلات الأمريكية، كما أنها تحب الطريقة التي تركز بها المسلسلات التركية على الرومانسية القديمة، وذلك مقارنة بما تصفها بالمبالغة الدرامية التي تنتجها هوليوود، والتي ترى أنها تحمل العديد من المضامين الجنسية.

وتقول ميرا: "رغم أن تركيا بعيدة جداً، إلا أنني أجد تشابهاً بين ثقافة أهلها وثقافتنا. كما أن الإنتاج التركي به مستوى عال، ويخلو من القوالب النمطية، والعبارات المكررة. وعندما بدأت في مشاهدة هذه المسلسلات، أدركت كم كانت ترهقني مشاهد العنف والجنس في المسلسلات الأمريكية".

وفي ليما عاصمة بيرو، تقول إيفيت سانشيز، 23 عاماً، وهي طالبة جامعية من عشاق المسلسلات التركية: "التقي مع أصدقائي بانتظام، ونمضي معا ليال سمر مع المسلسلات التركية. ونشاهد فيها تلك المسلسلات، ونتجاذب أطراف الحديث."

وتتابع: "والحبكة الدرامية في تلك المسلسلات في غاية الذكاء، والإخراج متميز. فضلاً عن أن الممثلين يتمتعون بالوسامة، ولكل منا ممثله المفضل."

قصص الهجرة

وتأتي شعبية المسلسلات التلفزيونية التركية في أمريكا الجنوبية في وقت تشهد صناعة الإنتاج التلفزيوني التركي إزدهاراً في مجال التصدير.

 فقد بلغت عائدات تركيا العام الماضي من المبيعات الدولية للمسلسلات التلفزيونية 250 مليون دولار، بحسب جمعية المصدرين الأتراك، وذلك مقارنة بمبلغ 10 آلاف دولار فقط في عام 2004.

ويشاهد المسلسلات التركية الآن أكثر من 400 مليون نسمة في أكثر من 140 بلدا في العالم.

وبينما تضاءلت صادرات الإنتاج التلفزيوني التركي إلى الخارج أمام مثيلاتها من بريطانيا، والتي تتمتع بمبيعات تلفزيونية عالمية بمقدار 1.6 مليار دولار في العام، لا تزال تركيا تأمل في أن تلحق ببريطانيا في هذا المجال.

ويتوقع بدر أرسلان، الأمين العام لجمعية المصدرين الأتراك، أن تصل قيمة الصادرات التلفزيونية التركية إلى مليار دولار بحلول عام 2023.

وبينما تأتي معظم المكاسب الخارجية من أمريكا الجنوبية، يقول برهان جون، رئيس رابطة منتجي التلفزيون والسينما التركية، إن هناك عدداً من الأمور الرئيسية التي تجعل تلك القارة تحتضن بترحاب الدراما التركية.

فأولاً، يشبه الأتراك إلى حد كبير الكثير من الأمريكيين الجنوبيين "لأن تركيا بلد متعدد الثقافات، هناك فنانون يمثلون كثيراً من الخلفيات العرقية"، بحسب جون الذي تمثل منظمته أكثر من 80 شركة إنتاج تلفزيوني خاصة.

وثانيا، كما يقول جون، تلقي الدراما التركية الضوء على التغيرات التي تحدث في المجتمع، والتي تشبه ما يحدث في أمريكا الجنوبية وبقاع أخرى من العالم.

 ويمضي قائلاً: "على سبيل المثال، كثير من مسلسلات التركية تعرض موضوع الهجرة من المناطق الريفية إلى المدن، وما يصاحب ذلك من تحديات العيش في المدينة، والتوسع العمراني. وهذا موضوع مهم في كثير من بلدان العالم النامية، لكنه غائب عن الإنتاج الغربي."

ويقول عمر الغازي، المحاضر في الصحافة في جامعة شيفلد البريطانية، والذي كتب عدداً من البحوث الأكاديمية عن الثقافة الشعبية التركية، إن الدراما التركية "تقدم حداثة مغرية".

ويضيف قائلاً: "الدراما التركية تقدم أفكاراً جذابة عن حياة الطبقة المتوسطة؛ من حيث سهولة التعامل مع من ينتمون لهذه الطبقة، وكونها ترتبط بصلات قوية بكثير من الناس من الناحية الثقافية."

القيم العائلية

وبينما يرحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالنجاح المستمر للمسلسلات التركية على الصعيد العالمي، كونها تحسن من صورة البلاد وسمعتها على مستوى العالم، إلا أن القائمين على هذه الصناعة يؤكدون على استقلاليتها عن أي دعم حكومي.

كما أن شركات الإنتاج التلفزيوني تتعرض لانتقادات بين الفينة والأخرى من قبل الرئيس (الذي نجا مؤخراً من إنقلاب عسكري)، مثل قيامه بالشكوى عام 2012 من مسلسل يحمل اسم "القرن الرائع".


اليوم
الأسبوع
الشهر