آخر سلاطين عُمان في زنجبار يعود لمسقط رأسه بعد 56 عاما بالمنفى

بعد 56 عاما بالمنفى في بريطانيا، عاد أخيرا "جمشيد بن عبدالله آل سعيد" إلى سلطنة عمان وهو آخر سلاطين دولة البوسعيد في زنجبار.

حيث قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية. إن “جمشيد بن عبدالله آل سعيد” (91 عاما)، آخر سلاطين عُمان دولة البوسعيد في زنجبار. تمكن أخيرا، بعد أكثر من 56 عاما وجوده بالمنفي في بريطانيا، من العودة إلى وطنه.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مي العيدان في ورطة بعد سخريتها من ماجد المهندس

بعد غياب نجمة مسلسل أنت اطرق بابي تفاصيل جديدة وأحداث ساخنة.. فيديو

يا بخت اللي عشقني.. إيمان العاصي تداعب متابعيها بفستان مثير شاهد

سامر المصري يلتقي بزوجته مجددَّا بعد غياب طويل

منة شلبي تثير جدل واسع بسبب تصرفها مع يسرا.. فيديو

مريم حسين تصدم الجمهور بإطلالتها الجديدة وتثير جدل كبير

جمال ايتن عامر في مهرجان الجونة بعد الدايت.. صور

بعد فضيحة صورها العارية.. دانا جبر تستعرض أردافها وصدرها في إطلالة ساخنة

تسريب مشهد محذوف من مسلسل البرنس.. روجينا تكشف منطقة حساسة

هيفاء وهبي تفجر فضيحة جنسية بوجه أبو هشيمة وتصعق ياسمين صبري

أمر السادات بإعدامها سراً.. قصة أخطر جاسوسة مصرية عملت لصالح إسرائيل

رانيا يوسف "تريند" بسبب الديناصورات.. شاهد

لن تصدق كيف كانت سلاف فواخرجي في سن المراهقة.. شاهد

خلع الملابس الداخلية لفتيات أستراليات وفحص أعضائهن التناسلية في قطر.. فيديو

منة عرفة تفجر مفاجأة وتعرض نفسها للزواج من أبو هشيمة

وذكرت الصحيفة أن “جمشيد” عاد إلى سلطنة عُمان الأسبوع الماضي. بعدما أطاحت بها ثورة دموية في يناير/كانون الثاني 1964، وذلك رفضت حكومة بلاده طلباته السابقة بالسماح له بالعودة لأسباب أمنية.

وأفادت الصحيفة. أن طلبا أخيرا للسلطان الأسبق تم قبوله بسبب تقدمه في العمر ورغبته في قضاء أيامه الأخيرة في بلد أسلافه.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطان الأسبق تجمعه صلة قرابة بعيدة بالسلطان الحالي للبلاد “هيثم بن طارق آل سعيد”. والذي يشترك معه في نفس النسب إلى العائلة المالكة.

وفر “جمشيد” من زنجبار على متن يخت ملكي حيث استولي المتمردون على قصره، وبعد رفض السماح له بالاستقرار في عُمان سافر إلى بريطانيا مع حاشية مكونة من 61 من الأقارب والأصدقاء.

وبعد أسبوعين، اضطر السلطان للانتقال من فندق فاخر في لندن، إلى آخر متواضع، وفي مايو/أيار 1964، دفعت له الحكومة البريطانية مبلغ 100 ألف جنيه إسترليني، وسمح له هذا المبلغ بالاستقرار في منزل شبه منفصل في ساوث سي، بهامبشاير.


اليوم
الأسبوع
الشهر