بالصور.. سعودية تدبغ الجلود وتحول منزلها إلى متحف أثري

حرصت سعودية منذ ثلاثين عاماً على اقتناء القطع الأثرية ومستلزمات المطبخ في محافظة هروب جنوب غربي المملكة، إضافة إلى متعلقات المرأة التراثية في المحافظة، من ملابس وزينة كانت ترتديها في تلك الفترة مع بدء ظهور الملابس العصرية، وتأثر المرأة منذ تلك الفترة إلى وقتنا الحاضر بتغيير لبسها من الموروث الشعبي إلى اقتناء الموديلات العصرية.

وتحدثت "أم يحيى" صاحبة متحف هروب لـ "العربية.نت" بقولها: "بدأت اقتنائي للأدوات التراثية منذ ثلاثين عاماً وذلك بوضعها داخل منزلي، حتى قمتُ بتجهيز "غرفة" ووضعت هذه التحف التراثية بها منذ ست سنوات".

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ليلى علوي تباغت منة شلبي بقبلة على رأسها.. شاهد رد فعلها

محمد خضر يكشف سبب حمله لحذاء زوجته ياسمين في الجونة

سمير غانم يكشف أسراره مع إعلامية شهيرة

إبنة رانيا يوسف تعرف الحلال والحرام.. والجمهور: البنطال راح فين؟.. فيديو

زوجة بطل مسلسل قيامة عثمان في صورة ساحرة مع طفلها

خطيبة محمد فراج تلقي هاتفها أرضا وترفض التقاط الصور معه وتلحق بالصعيدي.. شاهد

فخامة منزل منى زكي وأحمد حلمي في صور تنشر لأول مرة.. شاهد

كويتي تحرش بسيدة حسناء وهذا ما فعله بها عندما تصدت له

بعد شهر من زواجه.. حمو بيكا: إنخدعت وانضحك علي.. فيديو

وأخيرا.. الكشف عن سبب غياب منى زكي في الجونة

أحمد فهمي يسخر من حركات الكياتة في الجونة

ليفربول يكشف ما جرى لمحمد صلاح.. وحالته

زوجة أحمد زكي تفاجئ الجمهور بظهور نادر في حفل خطوبة رامي بركات.. شاهد

حل سحري من مطبخك للعناية بالشعر والبشرة والأظافر

منة عرفة تفجر مفاجأة وتعرض نفسها للزواج من أبو هشيمة

وأشارت إلى أن فكرة المتحف جاءت بعد تخلص ربات المنازل من الأدوات التقليدية التي تستخدم في حفظ الأطعمة، وكذلك البخور والعطور، حيث كان في تلك الفترة تستخدم عدة حافظات وكل حافظة مخصصة لحفظ نوع معين من الأطعمة أو الأدوات التي تستخدمها المرأة في تلك الفترة من أدوات زينة أو طبخ، ومنها "البن، والهيل، والزنجبيل والبهارات وغيرها" وكانت هذه الأدوات تساهم في حفظها لمدة طويلة.

 واضافت: أمارس عملية "دباغة الجلود"، حيث قمتُ بعمل بعض التحف التراثية، ووضعها في المتحف حتى تكون شاهدة على ذلك الزمن الذي عاش فيه الآباء والأجداد، فعملية دباغة الجلود أقوم بها بعد إزالة الجلد عن اللحم، لتبدأ عملية الدباغة التي تستمر لما يقارب الشهر والشهرين أحيانا، حيث يُلف الجلد بين الملح وبعد فترة تستخدم ثمرة نبات يسمى محلياً بـ "الحذق" وهو شبيه بالليمون، ويوضع على الجلد بعد طحنه، ويساهم في تنظيف الجلد بعد فركه بهذه النبتة.

وأوضحت أم يحيى أن حفظها للقطع التراثية حتى تبقى للأجيال الحالية والقادمة، وهناك الكثير يرتاد المتحف من الفنيات وعدد من السياح الأجانب، تقول: "أتمنى أن يصبح المتحف أكبر من حجمه الحالي، خاصة مع كثرة الزوار وانتظار عدد منهم في الخارج حتى يحين دورهم للدخول ومشاهدة ما يحتويه المتحف، وهو ما حدث قبل أسبوعين وتسبب لي بإحراج كبير في استقطاب الزائرين للمتحف، في الوقت الذي أستطيع فيه جمع عدد أكبر من التحف التراثية إذا تمكنتُ من توسعته، حيث أني مستعدة لتدريب الفتيات سواء في مدارس الثانوية أو الجامعة على صناعة دباغة الجلود وصناعة هذه التحف الأثرية".


اليوم
الأسبوع
الشهر