وهي تستعد لزفافها.. «فتاة المعادي» تتعرض لأبشع جريمة

روى سكان محليون وشهود عيان تفاصيل الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها فتاة تدعى مريم محمد، وهزت العاصمة المصرية القاهرة، خلال الساعات الماضية .

وقالوا أن مريم التي كانت تستعد لحفل زفافها تعرضت للسحل من قبل ثلاثة شباب في سيارة بحي المعادي جنوبي القاهرة، بعد ان جذبوا حقيبتها، ولما تشبثت بها سقطت على الأرض فارتطم رأسها بمطب حجري وفارقت الحياة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ما لا تعرفه عن كرم بورسين.. خان حبيبته الأولى التي تعرى بمنزلها وترك الثانية

ياسمين صبري اخرسي.. هاشتاق يتصدر الترند

جواز سفر الفنانة ريم عبدالله يكشف اسمها الحقيقي

أروى جودة تستعرض كرش ياسمين صبري.. فيديو

بعد اغتصابها.. الكويتية روان بن حسين مهددة بالاعتقال

الخطوط السعودية تعلن وظائف شاغرة للرجال والنساء.. رابط التقديم والشروط

عارية الصدر.. منة شلبي تستعرض جمالها في إطلالة ساخنة

التلفزيون السعودي يعلن عن خبر أفرح ملياري مسلم حول العالم

بحركة متعمدة.. نسرين طافش تكشف مفاتنها جسدها المخبأة وتذهل الجمهور

لحظة إعلان الملك فيصل قرار تاريخي في مثل هذا اليوم.. فيديو

إبنة رانيا يوسف تظهر بفستان والدتها مكشوف الأرداف والصدر.. فيديو

مايا دياب تتحدى كريستيانو وتحقق رقم قياسي.. فيديو

بالفيديو.. شاهد ما فعلته نجمة انت اطرق بابي مع موظف في مقهى

أحمد موسى يفجِّر مفاجأة عن كواليس الساعات الأخيرة لفسخ التعاقد مع النصر

هيفاء وهبي تفجر فضيحة جنسية بوجه أبو هشيمة وتصعق ياسمين صبري

وأفادوا بأن الواقعة ناتجة عن محاولة سرقة وليس تحرش بالفتاة الضحية : "الواقعة سرقة مش تحرش".

مصدر أمني رجح  أيضا في تصريح صحفي أمس، احتمال أن الواقعة كان غرضها السرقة وفقا لم تم جمعه من معلومات أولية.

وعن السبب في انتشار رواية أن الواقعة تحرش في البداية، قال المصدر إن الأمن في مصر يضع جميع الاحتمالات ويتتبعها حتى يصل لأصل الواقعة.

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت قضية التحرش في مصر تؤرق الناس بشدة، وبالتالي فإن أي واقعة يكون أبطالها ذكور وإناث تذهب إلى فرضية التحرش بشكل فوري.

وشدد المصدر على أنه حتى هذه اللحظة لم يتم الجزم بشيء وإنه سيتم التعامل مع كل الفرضيات بجدية تامة.

شهود عيان في شارع 9 بالمعادي جنوبي القاهرة أكدوا أن قضية مريم وقتلها بهذه الطريقة البشعة قد يسلط الضوء على أزمة أصبحت تؤرقهم مؤخرا؛ وهي انتشار شباب وهم على متن سياراتهم ليلا في الشارع ويأتون بأفعال مشينة من مضايقات للنساء والبنات فضلا عن تعاطي مواد مخدرة.

وأشاروا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت مثار متاعب لهم، متذكرين أن شارع حيهم كان من قبل أحد أكثر الشوارع انضباطا وكان يقطن فيه الصفوة وبعض المسؤولين، ولكن الحال تبدل.

دماء مريم لم تجف بعد حيث لا تزال منثورة في الشارع، كأنها شاهد عيان يصرخ بضرورة استعادة حقها ومحاسبة قاتليها.

وانتشرت قوات الأمن في المنطقة وتحفظت على كاميرات المراقبة في بعض المحال التجارية المجاورة لتفريغها من أجل تحديد هوية المتهمين.

 وقال سائقو سيارات أجرة الذين تعودوا الجلوس للاستراحة في مقهى قريب من موقع الحادث، إنهم وبعض السكان وحراس العقارات حينما انتبهوا لما حدث، حاولوا مطاردة السيارة، ولكنها فرت بسرعة، فانشغلوا بعد ذلك بمحاولة إنقاذ الفتاة، مما مكن المتهمين من الفرار.

واضافوا "سمعنا في الأول البنت بتصرخ.. ولما انتبهنا كانت واقعة على الأرض"، مؤكدين  أن بعض السكان تحدثوا عن سيارة بنفس المواصفات، وقالوا إنها حافلة صغيرة وليست سيارة خاصة (ملاكي).

وذكرت مصادر أنه سبق للمهاجمين أن ارتكبوا وقائع سرقة بالإكراه في منطقة ثكنات المعادي وعلى طريق مصر حلوان الزراعي.

وأكد المصدر الأمني أنه "حتى انتهاء التحقيقات وصدور بيان رسمي، ستكثر الروايات وستجد من يتحدث عن خطف واغتصاب وسرقة وتحرش، لكن الفيصل هنا أن نفسا أزهقت، وسيتم التوصل للجاني ومعاقبته قانونا بما يقتضي مع بشاعة جريمته".

وبحسب  شهود العيان، فإن الضحية موظفة في أحد البنوك وكانت عائدة من عملها، وقد كان موعد زفافها قريبا، لكن ازهاق روحها كان أقرب لها.

وتم نقل جثمان مريم للتشريح، فيما تولت النيابة العامة التحقيق، ووجهت باستعجال التحريات لكشف ملابسات الجريمة.

 

وفي السياق  قالت أسرة «فتاة المعادي» في التحقيقات إن ابنتها كانت قاربت على حفل زفافها، وكانت تعمل في أحد البنوك.

وذكرت الأسرة أن ابنتها وقت الحادث كانت عائدة من عملها في البنك، وكانت تقف في انتظار والدها، وجاءت سيارة ميكروباص مسرعة، وقام شاب داخلها بخطف حقيبتها، فسقطت رأسها أسفل السيارة ودهستها وتوفيت بعد نصف ساعة من الحادث.


اليوم
الأسبوع
الشهر