أمر السادات بإعدامها سراً.. قصة أخطر جاسوسة مصرية عملت لصالح إسرائيل

قبل 47 عاماً جندت إسرائيل الجاسوسة هبة عبد الرحيم سليم المعروفة إعلاميًا بـ"هبة سليم"، لتصبح أشهر وأخطر جاسوسة كشفت عنها المخابرات المصرية.

وبالتزامن مع احتفالات أكتوبر 1973 لا يستطيع أحد أن ينسى من حاولوا خيانة الوطن بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي ومن أبرزهم، هبة سليم.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

3 صور فاضحة لبطل مسلسل قيامة عثمان يستعرض مفاتن زوجته

خيانة 6 مرات.. قصة حب سمير غانم ودلال عبد العزيز بصورها المثيرة

واقعة «ابن السوداء» تتكرر بين أحمد بدير ومي العيدان.. صور

لي لي ابنة منى زكي وحلمي تظهر بحركات مثيرة داخل غرفة نومها.. فيديو

بطلة ابنة السفير تخون زوجها مع بطل قيامة عثمان.. صور

في أحدث إطلالة.. نجمة حريم السلطان تكشف بطنها المنتفخة بحملها دون زواج

مفاجأة.. شاهد أحمد زاهر نسخة طبقة الأصل من هذه الممثلة التركية

غادة عبد الرازق تثير الجدل بأحدث صورها.. "في حاجة غلط"

فنانة شهيرة تورطت في فيلم إباحي.. شاهد كيف أصبح شكلها الآن

قطع لسان المختار يتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي

منى زكي تصاب بالذهول بعد سماعها ابنها يطلب هذا الشيء بداخل سيارتها

ريهام عبد الغفور تفجر قنبلة: هددوني بالقتل وتعرضت للخيانة الزوجية مرتين.. فيديو

الدفاع المدني السعودي يوجه تحذير هام الى سكان هذه المناطق

هذا ما فعله تركي آل الشيخ فور وصوله إلى الرياض.. فيديو

الفنان الإسرائيلي يفضح محمد رمضان أمام الملأ ويفجر مفاجأة

وتعد هبة سليم من أخطر الجواسيس اللواتي عملن لصالح جهاز "الموساد"، لدرجة أن صورتها اليوم تتصدر مبنى الجهاز نظرًا لخدماتها التي قدمتها لإسرائيل، والخرائط التي قدمتها عن تواجد منصات صواريخ الدفاع الجوي "سام 6"، التي حصلت عليها مصر من الاتحاد السوفيتي آنذاك.

واستطاعت هبة سليم الايقاع بالضابط في الجيش المصري، فاروق عبد الحميد الفقي، الذي أعدم رميا بالرصاص بعدما كشفته المخابرات المصرية وجرى القبض عليه بسرية تامة، وخلال التحقيقات اعترف بفعلته، وقال إن خطيبته هبة هي العقل المدبر، وهي حبقة الوصل مع الإسرائيليين.

وكون الضابط الفقي ضمن الضباط القلائل الذين كانوا يعرفون موعد "ساعة الصفر" باعتباره عضوا في "غرفة العمليات"، فتمت محاكمته في سرية تامة، وأعدم رميا بالرصاص بدون ضجة.

 

وكما جرى التعامل مع الفقي بسرية، كانت كذلك خطة القبض على "هبة" حيث وضعت المخابرات خطة محكمة، وكان الحل استدراجها للسفر إلى ليبيا حيث يعمل والدها مدرسًا هناك، وجرى التنسيق مع السلطات الليبية وأقنعوا والدها بأن ابنته متورطة بخطف طائرة إسرائيلية مع الفلسطينيين وهي مطلوبة لإسرائيل، والحل هو ادعاء الوالد بأنه مريض جدًا ويريد رؤية ابنته.

وبالفعل أدخلوا والد هبة إلى المستشفى وقام بالاتصال بها عدة مرات وهي في باريس، إلى أن وافقت على المجيء إلى طرابلس، وما أن هبطت من الطائرة حتى وجدت حولها رجال المخابرات المصرية، واقتادوها إلى طائرة في مطار طرابلس متوجهة إلى القاهرة.

وفي نفس الوقت الذي قبض على الجاسوسة، كانت إسرائيل على علم بما حدث معها، فقامت بالضغط على الرئيس الأسبق، أنور السادات، لإطلاق سراحها، لكنه أصدر أمره بإعدامها سرًا.

وبعد مرور أشهر على انتهاء حرب أكتوبر، تحدث وزير الخارجية الأمريكي مع الرئيس السادات للإفراج عنها، إلا أن السادات قال له إنها "أعدمت ولا داعي للوساطة"، ليسدل الستار على ملف الجاسوسة الشابة صاحبة الـ 30 عاماً.

قصة أخطر جاسوسة مصرية عملت لصالح إسرائيل.. وكيف وقعت في قبضة المخابرات (صور)


اليوم
الأسبوع
الشهر