فضيحة جنسية مدوية قد تدمر مستقبل الرئيس الأمريكي الجديد

يواجه الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن نداءات متزايدة تطالبه بالرد على مزاعم موظفة سابقة لديه تتهمه بالاعتداء الجنسي عليها.

وتقول تارا ريد، التي عملت مع نائب الرئيس الأمريكي السابق منذ ما يقرب الـ 30 عاماً، إنه اعتدى عليها جنسياً في إحدى قاعات الكونغرس.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

هل تٌلمح لأبو هشيمة.. نجمة الجونة تٌغيظ ياسمين صبري بمواصفات شريك حياتها

صور مسربة من منزل الزعيم عادل إمام.. شاهدوا الفخامة!

زوجة أحمد الفيشاوي تدخل على الخط في قضية ياسمين صبري

"موت نيكولا".. قيامة عثمان الحلقة 35 على تردد قناة تي أر تي التركية

وصلة رقص ساخنة لنجمة مسلسل الميراث والجمهور: شو هالحركات!

شمس الكويتية بملابس فاضحة تتعمد إثارة المارة بأحد شوارع الرياض.. شاهد

تنبؤات ميشال حايك المخيفة تتحقق قبل أيام والرعب يدب في القلوب.. فيديو

تجاوزت جرأة ملكة الإغراء.. نجمة باب الحارة تظهر بفستان فاضح

صورة مسربة لأصالة قبل الشهرة والتجميل.. صادم شكلها!

فنان مصري شهير يعترف بتعرضه للاغتصاب في منزل صديقه

محمد رمضان يتلقى الضربة القاضية الثانية خلال ساعات

إنفصال ياسمين عبد العزيز عن العوضي يدفع الأخير للإستعانة بممثلة أجنبية

ياسمين صبري تعتزل التمثيل وتقوم بأول نشاط إجتماعي.. صور

طلاق ياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضي المفاجئ يتصدر الترند

زوجة أبو هشيمة الثالثة تستعرض أردافها بالتايجر وتقهر ياسمين صبري

واتهمت عدة نساء أخريات بايدن، بأنه من النوع الذي يعطي لنفسه الحرية بملامسة أجسادهن، ولكن هذه أول مرة يُتهم فيها بشكل خطير بسلوك جنسي مسيء.

ونفى فريق بايدن في وقت سابق تلك الاتهامات، لكن معارف ريد والمقربين منها أكدوا أنها أفصحت لهم عن محنتها المزعومة.

وعملت تارا ريد، البالغة من العمر 56 عاماً، في مكتب بايدن كمساعدة في شؤون الموظفين بين عامي 1992 - 1993 عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية ديلاوير الأمريكية.

وقالت ريد في مقابلات معها مؤخرا إنه في عام 1993، دفعها مديرها السابق (بايدن) إلى الحائط ووضع يديه تحت قميصها وتحت تنورتها، عندما كانت تناوله حقيبة ملابسه الرياضية.

وأضافت متحدثة لكيتي هالبر، مقدمة برنامج إذاعي على الأنترنت، في مارس/آذار الماضي: "لم تكن هناك مشاعر متبادلة بيننا، ولكنه حَصرني على الحائط ".

وأوضحت: "أتذكر كيف حدث كل ذلك دفعة واحدة على حين غرة، كانت يداه على جسدي وتحت ملابسي" ثم اخترقها بأصابعه على حد قولها.

وتتابع: " أتذكر قوله لي في البداية بينما كان يقوم بفعله، هل تريدين الذهاب إلى مكان آخر؟ "ثم قال لي، عندما انسحبت إلى الوراء، هيا بنا، سمعت أنك تحبينني".

ورفعت ريد شكوى ضد فعل جنائي لدى الشرطة في 9 أبريل/نيسان 2020، قائلة إنها كانت ضحية اعتداء جنسي لكنها لم تتطرق إلى ذكر اسم بايدن.

وقالت في تغريدة إنها قدمت الشكوى "لأسباب تتعلق بالسلامة فقط"، حيث أن المدة القانونية التي يحق لها فيها تقديم الشكوى قد انتهت، وأنها بدأت تتلقى تهديدات عبر الإنترنت.

كانت ريد واحدة من بين العديد من النساء اللواتي اتهمن بايدن باللمس أو المعانقة أو التقبيل غير اللائق، لكنها لم تصف أفعاله بأنها اعتداء جنسي في ذلك الوقت.

والآن، يدعم ثلاثة أشخاص روايتها بشأن الاعتداء عليها، ولكن لا أحد من بينهم يقول إنه شاهد على ذلك. فقد قال شقيقها وجارتها السابقة وزميل سابق لها، إنهم استمعوا إليها عندما وصفت التهمة ضد رئيسها بعد الحادث المزعوم بوقت قصير.

وخلصت إلى القول: "ظلت هذه العبارة تتردد في ذاكرتي".

وقالت ليندا لاكاسي، التي عاشت بجوار ريد، بعد مغادرتها واشنطن في عام 1993، لصحيفة "بيزنس إنسايدر" الإلكترونية: "حدث هذا، وأعرف أن ذلك حدث بالفعل لأنني أتذكر أننا تحدثنا عن الأمر في ذلك الحين".

وتتذكر جارة ريد ذلك اليوم الذي كانت فيه ريد تبكي، عندما كانتا تتبادلان الحديث عن تجارب عنف تعرضتا لها في حياتهما في وقت ما بين عامي 1995 أو 1996.

وقالت لاكاسي: "أتذكر كلامها، كان هذا هو الشخص الذي عملت لديه، كما أنها كانت معجبة به".

وأضافت: "أتذكر قصة التنورة والأصابع، أتذكر كيف كانت ريد منهارة".

وشددت على القول "يجب أن أدعمها لأن هذا ما حدث بالضبط". موضحة أنها شعرت بأنها ملزمة بدعم ريد لأنها "بحاجة إلى من يقف بجانبها ويقول الحقيقة".

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أعلنت السبت، فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد أن حصل على 284 صوتا مقابل 214 للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


اليوم
الأسبوع
الشهر