الخبر أسفل هذه الروابط

عنتيل الفنانات.. تزوج 205 امرأة بينهن نجمات بالسينما المصرية.. لن تصدق من هو

أطلق عليه الجمهور "عنتيل الفنانات"، واشتهر بين الفنانات بإسم "عم صميدة"، وكان واحداً من أشهر الطبالين في الافراح والحفلات الفنية في مصر.

كما حصد العديد من الألقاب أشهرها "شهريار القرن" إلى جانب لقب "عنتيل الفنانات" لزواجه من 205 امرأة بينهن فنانات شهيرات، ونستعرض في الأسطر التالية بعض من خفايا وأسرار "عم صميدة":

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ياسمين صبري تكشف لباسها الداخلي في الشارع وتصدم الجمهور

عاشرت زميلها أثناء التصوير.. بطلة انت أطرق بابي لم تتمالك نفسها

اعتراف جريء.. الطفلة المعجزة: عادل إمام أشعل نشوتي ونمت معه أكثر من زوجي وهذه حقيقة زواجي من مخرج روسي شهير

كشف هوية الشخص الذي صور مع سعاد حسني أفلام مخلة وهي مخدرة.. لن تصدق من هو!

هنادي مهنا تكشف صدرها وتبرز مفاتنها في اقوى إطلالة إغراء.. فيديو

صورة صادمة لقطة السينما المصرية.. لن تصدق كيف ظهرت

نسرين طافش تعاشر فنان شهير في فراش زوجته والأخيرة تفجر مفاجأة

فيديو نادر.. يسرا وسهير البابلي بملابس غريبة.. والمفاجأة في سبب دخولهما في نوبة ضحك

كيف تصل بالمرأة إلى الرعشة الكبرى حتى تفقدها الوعي.. ٥ نصائح أساسية

بسبب قبلة حميمية.. فنانة جميلة تزوجت ممثل يكبرها بأربعين عاماً

يمارسان العلاقة الحميمة حتى في المطبخ.. فنانة شهيرة تعاشر زوجها 10 مرات في اليوم

كانت تختبئ من زوجها في الدولاب.. فنانة شهيرة تفجرها: قبلاتي لعادل إمام وبس!

حسين فهمي يتهم عبدالحليم حافظ بشتمه عبر الصحف وبرفض سعاد حسني له.. فيديو

فنانات لا يمانعن المساكنة دون زواج.. إحداهن عاشرت رجلا لعامين

بعد رحيل نجمة الرقص الشرقي بشكل مفاجئ.. ابنة فيفي عبده تصعق الجمهور بتفاصيل محزنة عن والدتها

اسمه مصطفي عيد، وهو من مواليد 5 يوليو عام 1932 في حي بولاق بالقاهرة، وكان والده يعمل موظف في وزارة الأشغال قبل ثورة يوليو عام 1952، وعمل صميدة مساعد كاتب وعمره لا يتعدى 15 عاماً في القاهرة عام 1947.

واهتم مصطفى عيد، بالفن والفنانين منذ صغره، مما أثار غضب اسرته ومحاولتها ابعاده عن هذا الطريق ولما باءت محاولتها بالفشل، أعلنت تبرؤها منه. 

وقرر الشاب مصطفى عيد، بعد تبرئة أسرته منه، العيش مستقل بحياته الشخصية داخل حجرة بعيدة في شارع نجيب الريحاني، تزوج فيها من أكبر نجمات الفن، وأصبح أشهر زوج في القرن العشرين.

وكان عيد يجيد العزف على الطبلة بشكل بارع فسلك أولى خطواته الفنية وعمل طبال حتى أصبح أشهر طبال في مصر وقام بتأسيس فرقة للفنون الشعبية لاحياء الأفراح الشعبية والحفلات الفنية، وتقديم رقصات شعبية وأغاني فلكلورية.

أما عن زيجاته، فقد تزوج "صميدة" من 205 إمرأة، بين زواج رسمي وعرفي، وطالب بتسجيل اسمه فى موسوعة جينس لأنه الأحق بلقب "شهريار القرن" على حد قوله.

وكانت أول زوجاته من مطربة شعبية شابة، تدعى "مديحة" ورغم حبه لها إلا أنها انفصلت عنه بعد عام واحد بسبب رغبتها فى عدم الإنجاب وإصراره على ذلك.

وتعتبر الزيجة الثالثة في حياة عم صميدة هي الراقصة الكبيرة نجوى فؤاد وتعد الأشهر على الإطلاق في حياته، وكان مهرها ربع جنيه حيث ذكرت تقارير صحفية قال فيها: "لن انسي هذه الزوجة طوال حياتي، لأنها أشهر زوجة في زيجاتي المتعددة واسمها الحقيقي سنية".

وأضاف عم صميدة: "كانت أشهر راقصة في مصر، جاءت الي وعندما شاهدتها كانت فقيرة لدرجة العطف وكانت ترتدي ملابس متواضعة جداً ووجدت معها شاباً وامرأة فعرفت منها أنها أمها والشاب ابن عمها ويدعى أبو الحسن، وكنا نجلس بقطعة أرض خالية بجانب مقهى أم كلثوم بعماد الدين، فطلبت مني عملا لأنها لا تمتلك حتى ثمن الطعام فقلت لها قابلوني غداً".

وتابع: "وعندما قابلتها اليوم التالي قلت لها تتزوجيني عرفي فوافقت فورا فسكنوا معي جميعاً في حجرة تحت بئر السلم، وقتها كان الموسيقار محمد عبد الوهاب يمتلك مكتب أمام نقابة الكحلاوي "العوالم" ويشاركه رجل يدعى عرابي كان أكبر وكيل للفنانين وفوجئت بعرابي يقول لي أنه يريد نجوى فؤاد لتعمل معه فوافقت وبدأ يتلاعب ويضغط عليها وبدأ يطلبان مني عقد الزواج العرفي.. ولم يستمر زواجنا سوى خمسة ايام فقط وعرضت علي فلوس لكنني رفضت وقطعت ورقة الزواج العرفي التي كنت احتفظ بها".

تزوج "صميدة" بعد الانفصال عن الراقصة نجوى فؤاد من كثيرات بعقود زواج رسمية على يد مأذون الفنانين وبعضها بعقود زواج عرفية وصلت إلى 205 عقد، لدرجة أنه طالب بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية فهو يرى أنه الأحق بلقب "شهريار القرن" لأن معظم زيجاته كانت رسمية وتمت على يد مأذون وقليل منها كانت بعقد زواج عرفي.

لم يشعر "عم صميدة" بطعم الزواج إلا مرة واحدة فقط عندما تزوج من فتاة اسمها "ديدي" من بورسعيد من اصل فرنسي أعلنت إسلامها من أجله وكانت تسعى إلى ارضائه باي شكل، واصرت على زواجهما رغم رفض عائلتها.

وتزوج "ديدي" وعاشا معاً في غرفة بالعقار رقم 41 شارع نجيب الريحاني وقال عنها: "شعرت وكأنني امتلكت الدينا كلها بزواجي من ديدي التي غيرت اسمها الى فاطمة، لكن حدثت المأساة عندما لقيت مصرعها في حادث سيارة طائشة صدمتها، وقتها اظلمت الدنيا في وجهي وقررت عدم الزواج مرة أخرى امتنعت عن الزواج ثلاثة اشهر لكني لم استطع الاستمرار بدون زوجة، فتزوجت من اشهر زوجة لي والتي اصبحت بعدها اشهر مطربة شعبية".

وكانت المطربة فاطمة عيد هي الزوجة رقم 200 في حياة عم صميدة وتعرف عليها بعد مجيئها مباشرة من قريتها بإحدى محافظات الدلتا بصحبة شقيقها الاكبر الذي توسطت له وألحقته بالعمل معه في ديوان عام محافظة القاهرة.

وعرض عم صميدة الزواج على فاطمة عيد فوافقت ورحب شقيقها وتم زواجهما بتاريخ 1 اكتوبر عام 1968 وكان مهرها في ذلك الوقت 15 جنيها، ووقف إلى جوارها خاصة بعد إنجاب ابنتهما "هالة" والتي تقيم حالياً في السعودية.

وقررت فاطمة عيد الانفصال عن "عم صميدة" خاصة بعد اقتحامها عالم الغناء ورفضت ان تأخذ مؤخر صداقها وكان ثلاثة جنيهات وتم طلاقها بتاريخ 22 اغسطس عام 1972.

وعاد "عنتيل الفنانات"، مرة اخرى للتفكير بالزواج، فتزوج من فنانة مبتدئة اشترطت عليه عدم الكشف عن زواجهما، إلا أن هذا الزواج هو الآخر لم يدم سوى بضعة اشهر ثم انفصلا، وواصل زيجاته حتى تجاوزت 205 زيجة.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر